القائمة الرئيسية

الصفحات

ألمانيا تستعد لمراقبة حدودها ومنع دخول البلاد

 


تستعد ألمانيا لمراقبة حدودها البرية مع جمهورية التشيك وبعض مدن النمسا، بعد الأخبار عن انتشار طفرات شديدة العدوى من فيروس كورونا في تلك المناطق! وذكر موقع -تاغزشاو- أن هذه الإجراءات ستبدأ اعتبارًا من الأحد المقبل.

 بالإضافة إلى ذلك، فإن القادمين من المناطق التي تنتشر فيها تحورات فيروس كورونا، لن يسمح لهم بدخول البلاد، باستثناء الألمان أو المقيمين في ألمانيا! يذكر أن الحكومة الاتحادية لم تصنف أيًا من الدول المجاورة حتى الآن، على أنها مناطق خطر بسبب تحور الفيروس فيها.

أعلن وزير الداخلية الألماني، هورست سيهوفر، أن بلاده ستمنع دخول الوافدين من المناطق الحدودية في تشيكيا وتيرول النمسوية على خلفية الارتفاع المقلق في عدد الإصابات بنسخ كورونا المتحوّرة الأكثر عدوى.

وقال سيهوفر لصحيفة "سويددويتش" إن "مقاطعتي بافاريا وساكسونيا طلبتا من الحكومة اليوم تصنيف تيرول والمناطق الحدودية في الجمهورية التشيكية على أنها مناطق (انتشار) نسخ الفيروس المتحورة، وفرض ضوابط على الحدود".

وأشار إلى أن "الأمر تم بالاتفاق مع المستشارة ونائبها"، مضيفا أن فرض القيود سيبدأ اعتبارا من الأحد.

يذكر أن ألمانيا حظرت أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي، معظم المسافرين الآتين من مناطق تم تصنيفها على أنها متأثرة بالنسخ الجديدة المتحوّرة الأشد عدوى من الفيروس.

ولا يُسمح بالدخول من هذه الدول إلى ألمانيا سوى للحالات الاستثنائية، مثل الألمان العائدين إلى بلدهم أو الموظفين الأساسيين.

وخفضت أكبر قوة اقتصادية في أوروبا معدّل الإصابات اليومية لديها إلى النصف بعد أكثر من شهرين من القيود التي شملت إغلاق معظم المتاجر إضافة إلى المدارس والمطاعم.

لكن تزداد المخاوف من احتمال تغيّر هذا الاتجاه الإيجابي على خلفية وصول مسافرين وافدين من المناطق الحدودية التي تسجّل معدلا مرتفعا للغاية من الإصابات.

وتشعر حكومة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بالقلق خصوصا من المتحوّر جنوب الإفريقي الذي يتفشى في تيرول والبريطاني المتفشي في تشيكيا.

وكشفت ميركل، الأربعاء، أنها اتصلت بالمستشار النمسوي سبيستيان كورتز للتعبير عن قلقها حيال الوضع في تيرول.

يشار إلى أن النمسا فرضت بالفعل قيودا لمنع المغادرة من منطقة تيرول، التي قال كورتز إنها شهدت أكبر تفشٍ في أوروبا للنسخة المتحورة جنوب الإفريقية من كورونا.

ويتعيّن على أي شخص يغادر المنطقة إجراء فحص كورونا بنتيجة سلبية مع غرامة قدرها 1450 يورو (1750 دولارا) لأي شخص لا يلتزم.

وأعلنت مقاطعة ساكسونيا المحاذية لتشيكيا أنها ستشدد القيود اعتبارا من السبت، وستشمل كذلك العمال الذين يعبرون الحدود.

ولن يُسمح إلا للموظفين في القطاعات الأساسية، مثل الأطباء أو العاملين في دور رعاية المسنين، بالعبور من تشيكيا إلى ألمانيا.

لكن سيتعيّن عليهم الخضوع لفحص كوفيد يوميا والتعهّد بعدم التوجّه إلى غير منازلهم وأماكن عملهم.

وأفادت الحكومة التشيكية من جهتها الخميس أنها ستغلق ثلاث مناطق متضررة بدرجة كبيرة من تفشي الفيروس بينها منطقتان عند الحدود الألمانية، إذ ستمنع الحركة من وإلى هذه المناطق.
(عرب ٤٨ ووكالات)
هل اعجبك الموضوع :